استراتيجية مارتينجال هي أشهر أنظمة الروليت: ومبدؤها مضاعفة الرهان في الروليت بعد كل خسارة على اللون أو الزوجي والفردي، حتى يعوض أول فوز كل ما ضاع. تبدو طريقة المضاعفة في الروليت مضمونة على الورق، لكنها تصطدم بحقيقتين. الأولى الحد الأقصى للطاولة، فبعد عشر خسائر متتالية يصبح الرهان أكثر من ألف ضعف الرهان الأول. والثانية الرصيد ذاته، الذي ينفد قبل أن يأتي الفوز المنتظر. والنظام يربح مبالغ صغيرة كثيرا ويخسر مبلغا ضخما نادرا.
هل يمكن الفوز في الروليت؟ قد تنتهي جلسة واحدة بربح أو خسارة، لكن الوصول إلى لحظة يكون فيها اللاعب رابحا لا يمكن ضمانه. ولا جواب لسؤال كيف تفوز في الروليت على المدى الطويل، لأن كل دفعة أقل من الدفع العادل الذي تقتضيه الاحتمالات الحقيقية. الرقم الواحد يدفع 35 ضعفا وفرصته واحد من 37، والفرق هو ميزة الكازينو. وكل طريقة للفوز في الروليت تعد بغير ذلك تبيع وهما. والصادق من النصائح: حد للخسارة، وحد للوقت، ومغادرة عند بلوغهما. فلا أحد يعرف كيف تفوز في الروليت بطريقة مضمونة.
استراتيجية لعبة الروليت التي تعتمد على أرقام بعينها لا أساس لها في الحساب. يبحث كثيرون عن أفضل أرقام الروليت، أو عن أرقام الروليت الرابحة التي تكررت أمس. لكن العجلة لا تتذكر شيئا، ولكل رقم الفرصة ذاتها في كل دورة: واحد من 37 في العجلة الأوروبية. الرقم الذي ظهر خمس مرات ليس ساخنا، والرقم الغائب ليس على وشك الظهور. ولوحات النتائج السابقة فوق الطاولات موجودة لتشجيع الرهان لا لتوقعه. فالماضي على اللوحة لا يصنع المستقبل.